"" &#1610




أبدأ أولا بتصحيح خطأ فاحش فحاشة الحداثة اللادينية الإقصائية الاستئصالية في بلاد المسلمين، صنعه وروّجه حفنةٌ من "رُويبضات" هذا الزمان، السفهاء التافهين الذين يتكلمون في شؤون ديننا. خطأ هؤلاء الجهال أنهم يريدون أن يفرضوا علينا، بالقوة، التفرقةَ بين كلمة (مسلم) وكلمة (إسلامي)، فيقبلون الأولى(مسلم) على أنها هي الكلمة الصحيحة، ويرفضون الثانية على أنها دخيلة على ثقافة الشعب المغربي المسلم. ويوجد من بين مُروجي هذا "المنكر اللغوي" وزراءُ في دولة المخزن, ولا عجب؛ يا حسرة على الوزارة في آخر الزمان!!
والصحيح أن كلا الكلمتين، في الأصل، عربية فصيحة؛ فالأولى صفةٌ على صيغة اسم الفاعل، من أسلم يُسلم فهو مُسلم، أي أذعن أو دخل في الإسلام فصار من معتنقيه. والثانية (إسلامي) صفةٌ على صيغة النسبة إلى الإسلام، كما تقول: إعلامي، نسبة إلى الإعلام، وإخباري، نسبة إلى الإخبار، وإجرامي، إلى الإجرام، وهكذا وفق قاعدة بناء الاسم المنسوب في اللغة العربية. إلا أن الملاحظ هو أن الكلمة الثانية(إسلامي) قد غلب استعمالها، بعد اشتهار أمر الإسلاميين، عَلَما على هذه الحركات التي تتبنى الإسلام، كل الإسلام، في مناهجها التربوية واجتهاداتها الفكرية واختياراتها السياسية.
فأهل المغرب مسلمون وإسلاميون، لافرق؛ نحن مسلمون باعتناقنا للإسلام إيمانا بعقائده وعملا بمقتضى شرائعه وآدابه. ونحن أيضا إسلاميون بانتسابنا للإسلام تديّنا وتاريخا وحضارة. التديّن فينا راسخ، وسيبقى، بإذن الله وتوفيقه، راسخا ولو كره الحداثيون اللادينيون الحاقدون.
نعم، كلنا مسلمون، لكن ما حقيقة هذا الإسلام؟ ما أثره في واقعنا، في إعلامنا، في مدرستنا، في مؤسساتنا، في اقتصادنا، في فكرنا وإبداعنا وذوقنا، في معاملاتنا، وفي سائر شؤون حياتنا؟
أين أثرُ إسلامنا وثمرتُه؟
أفي الحانات والمراقص الفاجرة والملاهي الليلية الشيطانية وغيرها من أوكار الظلام والانحطاط التي يفوق عددها عددَ المساجد ومؤسسات العلم والتثقيف؟
أم في البرامج التلفزيونية الخليعة الساقطة، وخاصة في القناة الثانية، التي يندى الجبين لما تُروّج له من أنواع الثقافة الدوابية اللادينية؟
أم في هذه البضاعة، المستوردة في معظمها، المحسوبةِ على الثقافة والفكر والفن، والتي تجاهر بالتشكيك في أصول ديننا الثابتة وأحكامه القطعية، وتدعو، صراحة وبالوجه الأحمر، إلى إقصاء الدين عن شؤون الدولة وتبني نظام اللادينية وقيمها، وفي قلب هذا القيم التحررُ من الغيب ونبذ الأخلاق وعبادة الأهواء والشهوات؟
أم في هذه الطبقية الاجتماعية الظالمة التي تقسم المجتمع قسمين بينهما من الفروق ما بين السماء والأرض؛ ثراءٌ فاحش وترف مستكبر وتبذير شيطاني يقابله فقر وجهل ومرض وبؤس ومعاناة يومية تطحن الملايين التي فُرض عليها العيشُ في حضيض اليأس؟
أم في هذا السياسات الاقتصادية المتخلفة الفاشلة التي ينقصها روح العدل والمساواة وتكافؤ الفرص، وتطغى عليها قيم الحرص والأنانية والدوس على معاني التراحم والتآزر والتضامن الحقيقي؟
هذه غيض من فيض من الأمثلة والأسئلة التي تنوّرنا في شأن معرفة حقيقة إسلامنا وحقيقة السياسات التي تتبعها الدولة المخزنية في هذا المضمار، فضلا عن معرفة حقيقة مضمون شعار "كلنا مسلمون" التي بات يتردد على لسان النخب اللادينية المتغربة في كل المناسبات؟
إن الذي يفكر في أمور المسلمين، وهو سكران، وهو متلبس بالحرام القطعي المؤكد، لن يكون من تفكيره إلا الثمار الخبيثة. ألم يصف رسول الله، صلى الله عليه وسلم، الخمرَ بأنها أم الخبائث؟ الخبيثُ، إذن، لن يلد إلا الخبيث. أم أن حديث رسول الله، صلى الله عليه وسلم، ينبغي تغييره وتكييفه هو الآخر لإرضاء شهوة الديمقراطيين الحداثيين اللادينيين!؟
إن الذي يفكر في أمر المسلمين، وهو غافل عن الوحي والغيب والقبر والآخرة، أو جاحد بها بالمرة، لن يكون من تفكيره إلا مثل هذا الذي يتخبط فيه المسلمون اليوم من الويلات والمحن والمآسي بما كسبت أيدي الحكام المستبدين والمثقفين التابعين المتواطئين.
إن الذي يفكر في أمرنا وهو غارق في المعاصي لن يكون منه شيء، لأن الله، تعالى، لا يصلح عمل المفسدين.
دنيا المسلم لا تنفصل، في ظاهره وباطنه، عن آخرته. فهو في دنياه لا يفتأ يعمل لآخرته، لقبره، ليوم نعرض فيه على الله لا تخفى منا خافية.
يكره الحداثيون اللادينيون أن يكون للإيمان والغيب والآخرة ذكرٌ في أعمالنا وأفكارنا وتخطيطنا. إنهم ينظرون إلى الدنيا على طريقة الدهريين الذين حكى لنا القرآن الكريم قولهم: (ما هي إلا حياتنا الدنيا، نموت ونحيا، وما يهلكنا إلا الدهر).
أين أثر الإسلام وثمرته في واقعنا المعيش أيها المسلمون؟
جاءت اللادينيين فرصةُ العمر في أحداث 16 ماي الإجرامية بالدار البيضاء، فكشروا عن أنيابهم، وتنادوا وتواصوا بأن هذا هو الوقت المناسب لشن الكرةّ على الإسلاميين "الظلاميين" "الإرهابيين" "الدمويين" "الفاشتيين" "الإجراميين" "الرجعيين" "الماضويين"، لإيقاف زحفهم وتشويه سمعتهم والتشكيك في مصداقيتهم وتقليص شعبيتهم. وهيهات هيهاتَ لما يحلم به الحاقدون المعتدون الظالمون.
ولا يستحيي الحداثيون اللادينيون الاستئصاليون الحاقدون أن يجتمعوا، في جبهة جديدة، لمحاربة ما يسمونه ثقافة الحقد والكراهية! وما أكثر جبهاتهم ومنظماتهم وجمعياتهم وأحزابهم ونواديَهم وروابطَهم، التي أسسوها لمحاربة التدين وتجفيف منابعه! ستكون هذه المؤسسات والهيآت، بإذن الله الواحد القهار، حسرةً عليهم ثم يُغلبون.
عن أي حقد يتكلمون، وعن أية كراهية؟
أليسوا هم معدن الحقد والكراهية والعداوة لكل ما يتصل بثوابت الإسلام وشرائعه وأخلاقه وآدابه؟ أليسوا هم طليعة مناهضي إسلامية المجتمع؟
مَنْ غيرُهم يكره السمت الإسلامي ويحارب حجاب المرأة المسلمة وعفافها وكرامتها؟
مَنْ غيرهم يعادي انتشار مظاهر التديّن ويحصر همّه "الحداثي" في محاربة من يعفي لحيته، ومن يحرص على أداء الصلوات في أوقاتها، ومن يتحرى سبل الحلال في معاشه، ومن يحافظ على سمت الإسلام وآدابه وأخلاقه في مظهره وزينته، ومن يتفادى من التلبّس بالمنكرات في أقواله وأفعاله، ومن يجتنب الحرام في مأكله ومشربه وملبسه ومنكحه وسائر شؤون حياته؟
منْ غيرُهم يتقطع حقدا وهو يرى الناس يرجعون إلى دينهم أفواجا، ويرى أنوار الإسلام تزداد انتشارا وإشراقا يوما بعد يوم؟
إنهم هم الحاقدون الكارهون، ولكن لا يشعرون.
لماذا لا يحاربون، مثلا- ولن يفعلوا- صناعة الخمور وتجارتها وإشهارها وتداولها واستهلاكها الواسع وسط المسلمين؟
لماذا يسكتون- ولن يتكلموا أبدا- عن صناعة المحرمات، كالخمر والدعارة المقنعة والقمار والربا والإباحية المنظمة، التي تتبناها الدولة وترعاها وتحميها وتنفق عليها وتستفيد من عائداتها المادية، باسم السياحة والفن ونشر قيم "الحداثة" و"التسامح"؟
لماذا لا تهتز منهم شعرة - ولن تهتز- إزاء هذه المنكرات القاتلة التي يعج به مجتمعنا الإسلامي من جرّاء سياسات الجبر والقمع وتجفيف المنابع والتغريب والإخضاع والمسخ والتضليل والتزوير؟
أيرضى مذهبنا المالكي- آه يا إمامنا العظيم، لو تطّلع على ما يفعله أُغَيْلمَة(بصيغة المُصغَّر بمعنى الصبيان) هذا الزمان باسمك واسم مذهبك واجتهادك وثمرات علمك وعملك!- أيرضى مذهبنا المالكي عن هذه المنكرات الآخذة في التكاثر والانتشار؟
أيرضى مذهبنا المالكي، السني المعتدل المتسامح، عن هذا العنف والإرهاب اللذين يُمارَسان على المسلمين في دارهم باسم التقدم والحداثة والتنوير؟
أيرضى علماؤنا الأجلاء- أين موقفكم، وأين صوتكم، وأين شهادتكم يا ورثة الأنبياء!؟- عن هذا المنكر الظلامي(نسبةً إلى ظلام الغفلة عن الله واليوم الآخر) الهاجم على المسلمين في عقر بيوتهم باسم اللادينية الخبيثة؟
أين هؤلاء الحداثيون الحاقدون الكارهون الإقصائيون الاستئصاليون من سماحة الإسلاميين ورفقهم وحلمهم وحرصهم الشديد على أمن البلاد واستقرارها؟ وأكرر دائما أن لا علاقة للإسلاميين المُعتبَرين عند الرأي العام الوطني والعالمي بالأعمال الإجرامية كيفما كانت أشكالها ومبرراتها.
ووصفُ هذه النبتة الخبيثة بـِ"اللادينية" هو وصف مقصود، لأننا عرفنا أن اللائكيةLaïcité(العلمانية)، في أصل منبتها، لم تكن، في يوم من الأيام، إقصائية استئصالية قمعية إرهابية سافلة كذّابة، كما هو حال اللائكية الهجينة التي يبشرنا بها حداثيونا الديمقراطيون في ظل لمعان سيف الدولة المخزنية الجبرية.
إنها اللائكية(العلمانية) على طريقة اللادينيين من فلول اليسار المندحر المنتحر والنخبة المُغرّبَة، الذين لم يبق لهم من مرجعية ولا غاية إلا أهواؤهم وأنانياتهم، ولتذهبْ الأمةُ إلى الجحيم. وإلا، فإن اللائكية، عند أصحابها الأصلاء، لم تضق، منذ اعتمادها نظاما لتدبير شؤون السياسة والدولة، برأي من الآراء، مهما كان منطلقه، أو مذهب من المذاهب، مهما كان اجتهاده، أو تيار من التيارات، مهما كانت فلسفته؛ بل إن هذه اللائكية، في موطنها الأصلي، إنما كانت لضمان الحرية للجميع، وفتح المجال لمختلف الأفكار والتوجهات لتعبر عن رأيها وفكرها، ولتعرض بضاعتها في تنافس شريف، يقبلها من يقبلها ويرفضها من يرفضها. أما الغلو والتطرف فموجودان في كل زمان ومكان، وفي كل دين وفي كل مذهب، وسيظلان موجودين إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها.
من هنا إذن ضرورةُ نعت هذه اللائكية النابتة في بلادنا باللادينية، لأن همّها الدفينَ، كما تفضحه كثير من التصريحات والمنشورات والاستجوابات والشعارات، لا علاقة له بالحقوق والحريات، ولا بالعمل من أجل بناء قاعدة قوية وراسخة لتنافس شريف وحوار بناء وتعاون مثمر على تحقيق مصالح البلاد والعباد، وإنما همّها هو إقصاء الدين وتجفيف منابعه في المجتمع- خاب سعيهم وبار كيدهم-. إنه عمل الشيطان وكفى.
يقول الحداثيون اللادينيون بألسنتهم: كلنا مسلمون، ثم يضيفون مستدركين: لكن، حذار من تحكيم هذا الإسلام في شؤوننا الفكرية والسياسية والمعاشية والسلوكية. حذار من تحكيم هذا الإسلام في إعلامنا وأخلاقنا وأذواقنا واقتصادنا. باختصار، يريدون أن نكون مسلمين بلا إسلام.
يقولون للمسلمين، ولا أثر للحياء في وجوههم: إذا أردتم النماءَ والرخاء والحرية والديمقراطية فلا تُحكّموا الإسلامَ في شؤون حياتكم. وإذا أردتم الارتقاء إلى مستوى الحضارة والأمم المتقدمة فاهجروا إسلامكم في مَنْسيَّات عواطفكم ومطويات صدوركم، واجعلوه شأنا خاصا لا يظهر له أثر في الشأن العام.
هذه هي نبتة اللادينية الخبيثة. هذا هو مشروع المجتمع "الديمقراطي الحداثي" الذي يبشرنا به اللادينيون الحاقدون. هذه هي ديمقراطيتهم. هذه هي قيمهم الكونية. هذا هو طريقهم إلى التطور والتقدم والنماء. ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.
أية خِلْقة ستكون لهذه الديمقراطية التي يريدون أن يفرضوها علينا، والتي تقرر فيها أقلية الأقلية في شؤون الغالبية العظمى؟
أي مسخ هذا، وأي انحراف، وأي إجرام؟
يقيمون "محاكم التفتيش" وينصبون المشانق ويذبحون ويسلخون وهم لا يزالون في أسفل السلم في خدمة الدولة المخزنية، فماذا سيصنعون إن هم ترقوا وأصبحوا من المقربين في دوائر صنع القرار؟
يدْعون لتبني سياسات القمع والمنع والإقصاء والاستئصال وتجفيف المنابع ولمّا يحصلْ في أيديهم شيء من سلطة القرار والتنفيذ، فكيف إذا ملكوا شيئا من هذه السلطة؟
بعض الناس، ومنهم إسلاميون نابهون صادقون، ما يزالون ينظرون إلى الدولة المخزنية في هذه الكرّة اللادينية على الإسلاميين على أنها جهاز محايد وأن هذا الظلمَ إنما هو واقع من جهات معادية للمشروع الإسلامي، مبثوثة في أجهزة الدولة والأحزاب والجمعيات والإعلام، تسعى للوقيعة بين الدولة والإسلاميين "المعتدلين". وهذه الجهات المتهمة هي التي تُنعت، عند أصحاب هذه النظرة عموما، بالاستئصاليين.
نعم، من حيث المبدأ الحداثيون الاستئصاليون، جميعا، معادون للحركات الإسلامية ومشاريعها الفكرية والتربوية والاجتماعية، حاقدون عليها، سالكون كل السبل من أجل الكيد عليها. لكن تبرئة الدولة من المسؤولية في هذه الحملة المعادية سذاجةٌ ما بعدها سذاجة، لأن يد هذه الدولة واضحة فيما يقع؛
مَنْ أمر بمنع الإسلاميين من المشاركة في مسيرة 25 ماي بالدار البيضاء ضد الإرهاب؟ الدولةُ بلا شك، لأن بيدها وحدها السلطةَ المطلقة في هذا المجال.
مَنْ أصدر التعليمات "الصارمة" للقناتين التلفزيونيتين الرسميتين بالامتناع المطلق عن عرض الموقف الإسلامي، والصوت الإسلامي، والوجه الإسلامي، والحجة الإسلامية، والردّ الإسلامي، والدفاع الإسلامي، وفتحِ الباب على مصراعيه لفكر الاستئصال، وثقافة الاستئصال، وبهتان الاستئصال، وأباطيل الاستئصال، وانحطاطات الاستئصال، وتفاهات الاستئصال، ووقاحات الاستئصال؟ إنها تعليمات الدولة المخزنية التي تملك سلطة الوصاية المطلقة على الإعلام العمومي، الآلةِ الأولى للدعاية والتضليل وفرض هيبة دولة الجبر والتعليمات.
فالدولة حاضرة، بصورة مكشوفة وقوية، في هذه الحملة الظالمة على الإسلاميين، والأيامُ القادمة كفيلة ببيان إن كانت هذه الحملة الاستئصالية بمثابة ردّ فعل مؤقت، متسرع وغير مدروس، على أحداث الدار البيضاء، أم أنها اختيار سياسي واع يدشن مرحلة جديدة في التعامل مع الإسلاميين، وخاصة المشاركين في لعبة الديمقراطية المخزنية.
أيها الإخوة الإسلاميون، "لا تهنوا ولا تحزنوا وأنتم الأعلون إن كنتم مؤمنين". نحن قوم أعزنا الله بالإسلام. لم يُعزّنا، &#1578
 
C'est de l'arabe littéraire, c'est très bien écrit franchement rien a dire,
par contre notre ami a oublier que bcp de gent ne maîtrisent pas cette langue, alors il doit faire un petite effort et traduire au autre ;-)
 
salahe-ddine a écrit :
C'est de l'arabe littéraire, c'est très bien écrit franchement rien a dire,
par contre notre ami a oublier que bcp de gent ne maîtrisent pas cette langue, alors il doit faire un petite effort et traduire au autre ;-)
oui j espere q il le traduit sinon je le ferais mais partiellement.
:)
 

Elyssa

...élitiste
VIB
Al-Nahian

Le textre est incomplet...il reste que votre coup de guele est intéressant.

Beaucoup de questions se posent :
Que peuvent apporter les islamites au Maroc? Comment comptent ils combattre la débauche? Quel est leur point de vue sur la réforme de la moudawana? ...

Ne croyez vous pas qu'une partie des islamistes au Maroc essairait peut être de changer l'islam au Maroc vers un autre courant que celui malékite?
 
Elyssa a écrit :
Al-Nahian

Le textre est incomplet...il reste que votre coup de guele est intéressant.

Beaucoup de questions se posent :
Que peuvent apporter les islamites au Maroc? Comment comptent ils combattre la débauche? Quel est leur point de vue sur la réforme de la moudawana? ...

Ne croyez vous pas qu'une partie des islamistes au Maroc essairait peut être de changer l'islam au Maroc vers un autre courant que celui malékite?
il veulent "combattre la débauche" comme leur confrères d'afganistan ou d'algérie!!!

leur point de vu concernant la réforme de la moudawana est clair!!!! pas de réforme ou bien apporter quelques ajustement !!! qui sait peut être qu'ils démanderont que l'âge minimal requis pour le mariage d'une jeune fille soit de 12 ans !!!! :-o

et d'un autre côté je pense que eux même n'hadèrent pas vraiment au courant malékite!!!


misère......
 
AL-Nahian a écrit :
[size=large]
أبدأ أولا بتصحيح خطأ فاحش فحاشة الحداثة اللادينية الإقصائية الاستئصالية في بلاد المسلمين، صنعه وروّجه حفنةٌ من "رُويبضات" هذا الزمان، السفهاء التافهين الذين يتكلمون في شؤون ديننا. خطأ هؤلاء الجهال أنهم يريدون أن يفرضوا علينا، بالقوة، التفرقةَ بين كلمة (مسلم) وكلمة (إسلامي)، فيقبلون الأولى(مسلم) على أنها هي الكلمة الصحيحة، ويرفضون الثانية على أنها دخيلة على ثقافة الشعب المغربي المسلم. ويوجد من بين مُروجي هذا "المنكر اللغوي" وزراءُ في دولة المخزن, ولا عجب؛ يا حسرة على الوزارة في آخر الزمان!!
والصحيح أن كلا الكلمتين، في الأصل، عربية فصيحة؛ فالأولى صفةٌ على صيغة اسم الفاعل، من أسلم يُسلم فهو مُسلم، أي أذعن أو دخل في الإسلام فصار من معتنقيه. والثانية (إسلامي) صفةٌ على صيغة النسبة إلى الإسلام، كما تقول: إعلامي، نسبة إلى الإعلام، وإخباري، نسبة إلى الإخبار، وإجرامي، إلى الإجرام، وهكذا وفق قاعدة بناء الاسم المنسوب في اللغة العربية. إلا أن الملاحظ هو أن الكلمة الثانية(إسلامي) قد غلب استعمالها، بعد اشتهار أمر الإسلاميين، عَلَما على هذه الحركات التي تتبنى الإسلام، كل الإسلام، في مناهجها التربوية واجتهاداتها الفكرية واختياراتها السياسية.
فأهل المغرب مسلمون وإسلاميون، لافرق؛ نحن مسلمون باعتناقنا للإسلام إيمانا بعقائده وعملا بمقتضى شرائعه وآدابه. ونحن أيضا إسلاميون بانتسابنا للإسلام تديّنا وتاريخا وحضارة. التديّن فينا راسخ، وسيبقى، بإذن الله وتوفيقه، راسخا ولو كره الحداثيون اللادينيون الحاقدون.
نعم، كلنا مسلمون، لكن ما حقيقة هذا الإسلام؟ ما أثره في واقعنا، في إعلامنا، في مدرستنا، في مؤسساتنا، في اقتصادنا، في فكرنا وإبداعنا وذوقنا، في معاملاتنا، وفي سائر شؤون حياتنا؟
أين أثرُ إسلامنا وثمرتُه؟
أفي الحانات والمراقص الفاجرة والملاهي الليلية الشيطانية وغيرها من أوكار الظلام والانحطاط التي يفوق عددها عددَ المساجد ومؤسسات العلم والتثقيف؟
أم في البرامج التلفزيونية الخليعة الساقطة، وخاصة في القناة الثانية، التي يندى الجبين لما تُروّج له من أنواع الثقافة الدوابية اللادينية؟
أم في هذه البضاعة، المستوردة في معظمها، المحسوبةِ على الثقافة والفكر والفن، والتي تجاهر بالتشكيك في أصول ديننا الثابتة وأحكامه القطعية، وتدعو، صراحة وبالوجه الأحمر، إلى إقصاء الدين عن شؤون الدولة وتبني نظام اللادينية وقيمها، وفي قلب هذا القيم التحررُ من الغيب ونبذ الأخلاق وعبادة الأهواء والشهوات؟
أم في هذه الطبقية الاجتماعية الظالمة التي تقسم المجتمع قسمين بينهما من الفروق ما بين السماء والأرض؛ ثراءٌ فاحش وترف مستكبر وتبذير شيطاني يقابله فقر وجهل ومرض وبؤس ومعاناة يومية تطحن الملايين التي فُرض عليها العيشُ في حضيض اليأس؟
أم في هذا السياسات الاقتصادية المتخلفة الفاشلة التي ينقصها روح العدل والمساواة وتكافؤ الفرص، وتطغى عليها قيم الحرص والأنانية والدوس على معاني التراحم والتآزر والتضامن الحقيقي؟
هذه غيض من فيض من الأمثلة والأسئلة التي تنوّرنا في شأن معرفة حقيقة إسلامنا وحقيقة السياسات التي تتبعها الدولة المخزنية في هذا المضمار، فضلا عن معرفة حقيقة مضمون شعار "كلنا مسلمون" التي بات يتردد على لسان النخب اللادينية المتغربة في كل المناسبات؟
إن الذي يفكر في أمور المسلمين، وهو سكران، وهو متلبس بالحرام القطعي المؤكد، لن يكون من تفكيره إلا الثمار الخبيثة. ألم يصف رسول الله، صلى الله عليه وسلم، الخمرَ بأنها أم الخبائث؟ الخبيثُ، إذن، لن يلد إلا الخبيث. أم أن حديث رسول الله، صلى الله عليه وسلم، ينبغي تغييره وتكييفه هو الآخر لإرضاء شهوة الديمقراطيين الحداثيين اللادينيين!؟
إن الذي يفكر في أمر المسلمين، وهو غافل عن الوحي والغيب والقبر والآخرة، أو جاحد بها بالمرة، لن يكون من تفكيره إلا مثل هذا الذي يتخبط فيه المسلمون اليوم من الويلات والمحن والمآسي بما كسبت أيدي الحكام المستبدين والمثقفين التابعين المتواطئين.
إن الذي يفكر في أمرنا وهو غارق في المعاصي لن يكون منه شيء، لأن الله، تعالى، لا يصلح عمل المفسدين.
دنيا المسلم لا تنفصل، في ظاهره وباطنه، عن آخرته. فهو في دنياه لا يفتأ يعمل لآخرته، لقبره، ليوم نعرض فيه على الله لا تخفى منا خافية.
يكره الحداثيون اللادينيون أن يكون للإيمان والغيب والآخرة ذكرٌ في أعمالنا وأفكارنا وتخطيطنا. إنهم ينظرون إلى الدنيا على طريقة الدهريين الذين حكى لنا القرآن الكريم قولهم: (ما هي إلا حياتنا الدنيا، نموت ونحيا، وما يهلكنا إلا الدهر).
أين أثر الإسلام وثمرته في واقعنا المعيش أيها المسلمون؟
جاءت اللادينيين فرصةُ العمر في أحداث 16 ماي الإجرامية بالدار البيضاء، فكشروا عن أنيابهم، وتنادوا وتواصوا بأن هذا هو الوقت المناسب لشن الكرةّ على الإسلاميين "الظلاميين" "الإرهابيين" "الدمويين" "الفاشتيين" "الإجراميين" "الرجعيين" "الماضويين"، لإيقاف زحفهم وتشويه سمعتهم والتشكيك في مصداقيتهم وتقليص شعبيتهم. وهيهات هيهاتَ لما يحلم به الحاقدون المعتدون الظالمون.
ولا يستحيي الحداثيون اللادينيون الاستئصاليون الحاقدون أن يجتمعوا، في جبهة جديدة، لمحاربة ما يسمونه ثقافة الحقد والكراهية! وما أكثر جبهاتهم ومنظماتهم وجمعياتهم وأحزابهم ونواديَهم وروابطَهم، التي أسسوها لمحاربة التدين وتجفيف منابعه! ستكون هذه المؤسسات والهيآت، بإذن الله الواحد القهار، حسرةً عليهم ثم يُغلبون.
عن أي حقد يتكلمون، وعن أية كراهية؟
أليسوا هم معدن الحقد والكراهية والعداوة لكل ما يتصل بثوابت الإسلام وشرائعه وأخلاقه وآدابه؟ أليسوا هم طليعة مناهضي إسلامية المجتمع؟
مَنْ غيرُهم يكره السمت الإسلامي ويحارب حجاب المرأة المسلمة وعفافها وكرامتها؟
مَنْ غيرهم يعادي انتشار مظاهر التديّن ويحصر همّه "الحداثي" في محاربة من يعفي لحيته، ومن يحرص على أداء الصلوات في أوقاتها، ومن يتحرى سبل الحلال في معاشه، ومن يحافظ على سمت الإسلام وآدابه وأخلاقه في مظهره وزينته، ومن يتفادى من التلبّس بالمنكرات في أقواله وأفعاله، ومن يجتنب الحرام في مأكله ومشربه وملبسه ومنكحه وسائر شؤون حياته؟
منْ غيرُهم يتقطع حقدا وهو يرى الناس يرجعون إلى دينهم أفواجا، ويرى أنوار الإسلام تزداد انتشارا وإشراقا يوما بعد يوم؟
إنهم هم الحاقدون الكارهون، ولكن لا يشعرون.
لماذا لا يحاربون، مثلا- ولن يفعلوا- صناعة الخمور وتجارتها وإشهارها وتداولها واستهلاكها الواسع وسط المسلمين؟
لماذا يسكتون- ولن يتكلموا أبدا- عن صناعة المحرمات، كالخمر والدعارة المقنعة والقمار والربا والإباحية المنظمة، التي تتبناها الدولة وترعاها وتحميها وتنفق عليها وتستفيد من عائداتها المادية، باسم السياحة والفن ونشر قيم "الحداثة" و"التسامح"؟
لماذا لا تهتز منهم شعرة - ولن تهتز- إزاء هذه المنكرات القاتلة التي يعج به مجتمعنا الإسلامي من جرّاء سياسات الجبر والقمع وتجفيف المنابع والتغريب والإخضاع والمسخ والتضليل والتزوير؟
أيرضى مذهبنا المالكي- آه يا إمامنا العظيم، لو تطّلع على ما يفعله أُغَيْلمَة(بصيغة المُصغَّر بمعنى الصبيان) هذا الزمان باسمك واسم مذهبك واجتهادك وثمرات علمك وعملك!- أيرضى مذهبنا المالكي عن هذه المنكرات الآخذة في التكاثر والانتشار؟
أيرضى مذهبنا المالكي، السني المعتدل المتسامح، عن هذا العنف والإرهاب اللذين يُمارَسان على المسلمين في دارهم باسم التقدم والحداثة والتنوير؟
أيرضى علماؤنا الأجلاء- أين موقفكم، وأين صوتكم، وأين شهادتكم يا ورثة الأنبياء!؟- عن هذا المنكر الظلامي(نسبةً إلى ظلام الغفلة عن الله واليوم الآخر) الهاجم على المسلمين في عقر بيوتهم باسم اللادينية الخبيثة؟
أين هؤلاء الحداثيون الحاقدون الكارهون الإقصائيون الاستئصاليون من سماحة الإسلاميين ورفقهم وحلمهم وحرصهم الشديد على أمن البلاد واستقرارها؟ وأكرر دائما أن لا علاقة للإسلاميين المُعتبَرين عند الرأي العام الوطني والعالمي بالأعمال الإجرامية كيفما كانت أشكالها ومبرراتها.
ووصفُ هذه النبتة الخبيثة بـِ"اللادينية" هو وصف مقصود، لأننا عرفنا أن اللائكيةLaïcité(العلمانية)، في أصل منبتها، لم تكن، في يوم من الأيام، إقصائية استئصالية قمعية إرهابية سافلة كذّابة، كما هو حال اللائكية الهجينة التي يبشرنا بها حداثيونا الديمقراطيون في ظل لمعان سيف الدولة المخزنية الجبرية.
إنها اللائكية(العلمانية) على طريقة اللادينيين من فلول اليسار المندحر المنتحر والنخبة المُغرّبَة، الذين لم يبق لهم من مرجعية ولا غاية إلا أهواؤهم وأنانياتهم، ولتذهبْ الأمةُ إلى الجحيم. وإلا، فإن اللائكية، عند أصحابها الأصلاء، لم تضق، منذ اعتمادها نظاما لتدبير شؤون السياسة والدولة، برأي من الآراء، مهما كان منطلقه، أو مذهب من المذاهب، مهما كان اجتهاده، أو تيار من التيارات، مهما كانت فلسفته؛ بل إن هذه اللائكية، في موطنها الأصلي، إنما كانت لضمان الحرية للجميع، وفتح المجال لمختلف الأفكار والتوجهات لتعبر عن رأيها وفكرها، ولتعرض بضاعتها في تنافس شريف، يقبلها من يقبلها ويرفضها من يرفضها. أما الغلو والتطرف فموجودان في كل زمان ومكان، وفي كل دين وفي كل مذهب، وسيظلان موجودين إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها.
من هنا إذن ضرورةُ نعت هذه اللائكية النابتة في بلادنا باللادينية، لأن همّها الدفينَ، كما تفضحه كثير من التصريحات والمنشورات والاستجوابات والشعارات، لا علاقة له بالحقوق والحريات، ولا بالعمل من أجل بناء قاعدة قوية وراسخة لتنافس شريف وحوار بناء وتعاون مثمر على تحقيق مصالح البلاد والعباد، وإنما همّها هو إقصاء الدين وتجفيف منابعه في المجتمع- خاب سعيهم وبار كيدهم-. إنه عمل الشيطان وكفى.
يقول الحداثيون اللادينيون بألسنتهم: كلنا مسلمون، ثم يضيفون مستدركين: لكن، حذار من تحكيم هذا الإسلام في شؤوننا الفكرية والسياسية والمعاشية والسلوكية. حذار من تحكيم هذا الإسلام في إعلامنا وأخلاقنا وأذواقنا واقتصادنا. باختصار، يريدون أن نكون مسلمين بلا إسلام.
يقولون للمسلمين، ولا أثر للحياء في وجوههم: إذا أردتم النماءَ والرخاء والحرية والديمقراطية فلا تُحكّموا الإسلامَ في شؤون حياتكم. وإذا أردتم الارتقاء إلى مستوى الحضارة والأمم المتقدمة فاهجروا إسلامكم في مَنْسيَّات عواطفكم ومطويات صدوركم، واجعلوه شأنا خاصا لا يظهر له أثر في الشأن العام.
هذه هي نبتة اللادينية الخبيثة. هذا هو مشروع المجتمع "الديمقراطي الحداثي" الذي يبشرنا به اللادينيون الحاقدون. هذه هي ديمقراطيتهم. هذه هي قيمهم الكونية. هذا هو طريقهم إلى التطور والتقدم والنماء. ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.
أية خِلْقة ستكون لهذه الديمقراطية التي يريدون أن يفرضوها علينا، والتي تقرر فيها أقلية الأقلية في شؤون الغالبية العظمى؟
أي مسخ هذا، وأي انحراف، وأي إجرام؟
يقيمون "محاكم التفتيش" وينصبون المشانق ويذبحون ويسلخون وهم لا يزالون في أسفل السلم في خدمة الدولة المخزنية، فماذا سيصنعون إن هم ترقوا وأصبحوا من المقربين في دوائر صنع القرار؟
يدْعون لتبني سياسات القمع والمنع والإقصاء والاستئصال وتجفيف المنابع ولمّا يحصلْ في أيديهم شيء من سلطة القرار والتنفيذ، فكيف إذا ملكوا شيئا من هذه السلطة؟
بعض الناس، ومنهم إسلاميون نابهون صادقون، ما يزالون ينظرون إلى الدولة المخزنية في هذه الكرّة اللادينية على الإسلاميين على أنها جهاز محايد وأن هذا الظلمَ إنما هو واقع من جهات معادية للمشروع الإسلامي، مبثوثة في أجهزة الدولة والأحزاب والجمعيات والإعلام، تسعى للوقيعة بين الدولة والإسلاميين "المعتدلين". وهذه الجهات المتهمة هي التي تُنعت، عند أصحاب هذه النظرة عموما، بالاستئصاليين.
نعم، من حيث المبدأ الحداثيون الاستئصاليون، جميعا، معادون للحركات الإسلامية ومشاريعها الفكرية والتربوية والاجتماعية، حاقدون عليها، سالكون كل السبل من أجل الكيد عليها. لكن تبرئة الدولة من المسؤولية في هذه الحملة المعادية سذاجةٌ ما بعدها سذاجة، لأن يد هذه الدولة واضحة فيما يقع؛
مَنْ أمر بمنع الإسلاميين من المشاركة في مسيرة 25 ماي بالدار البيضاء ضد الإرهاب؟ الدولةُ بلا شك، لأن بيدها وحدها السلطةَ المطلقة في هذا المجال.
مَنْ أصدر التعليمات "الصارمة" للقناتين التلفزيونيتين الرسميتين بالامتناع المطلق عن عرض الموقف الإسلامي، والصوت الإسلامي، والوجه الإسلامي، والحجة الإسلامية، والردّ الإسلامي، والدفاع الإسلامي، وفتحِ الباب على مصراعيه لفكر الاستئصال، وثقافة الاستئصال، وبهتان الاستئصال، وأباطيل الاستئصال، وانحطاطات الاستئصال، وتفاهات الاستئصال، ووقاحات الاستئصال؟ إنها تعليمات الدولة المخزنية التي تملك سلطة الوصاية المطلقة على الإعلام العمومي، الآلةِ الأولى للدعاية والتضليل وفرض هيبة دولة الجبر والتعليمات.
فالدولة حاضرة، بصورة مكشوفة وقوية، في هذه الحملة الظالمة على الإسلاميين، والأيامُ القادمة كفيلة ببيان إن كانت هذه الحملة الاستئصالية بمثابة ردّ فعل مؤقت، متسرع وغير مدروس، على أحداث الدار البيضاء، أم أنها اختيار سياسي واع يدشن مرحلة جديدة في التعامل مع الإسلاميين، وخاصة المشاركين في لعبة الديمقراطية المخزنية.
أيها الإخوة الإسلاميون، "لا تهنوا ولا تحزنوا وأنتم الأعلون إن كنتم مؤمنين". نحن قوم أعزنا الله بالإسلام
[/size]
 
Frabchement qui donne encore ca fille a 12 ans.
et pour sois disant confrere en algerie, je crois apres 11 ans de guerre maintenat tous le monde sais que c l'arme qui tuent les gens et non islamiste. il ne fait pas avale tous ce qui la tele annonce !!!
 
c trés long et on en viens à bout ... je pense que l'idée principale aurait pu être exprimée en moitié moins de lignes... si seulement l'auteur enlevait tous les mots degradants dont il affuble ses detracteurs .. ou ceux qu'il est supposé denoncer .. decadents, n'ont aucune honte sur leur visage, les dernier des derniers... et j'en passe ... discours insultants qui emporte l'adhedsion d'un public conquis et surtout assoifé de haine de ceux d'en face .. pourriez vous soutenir le même texte sans les insultes, sans ses longs paragraphes inutilement consacrés à abaiser les autres. Une thèse qui tiendrait la route devant un debat contradictoire et surtout courtois...?? j'en doute .. Même ceux qui ne seraient pas d'accord avec les mêmes adversaires que vous mêmes aurait raison d'avoir peur de vous. A voir comment vous traitez ceux qui son vos opposants quelle liberté aurais-je le jour où j'aborderais un sujet qui vous fache...
Je ne te felicite pas Ayne d'avoir rendu ce truc lisible.. ou alors tu aurais dû passer du typex sur les insultes .... :-x :-x :-x
 
ibnouroshd a écrit :
sur le mac que j'utilise ici je ne vois que des points d'interrogation!! tant mieux alors.

qui pouurrait faire un petit resume civilise a partir de ce long texte haineux?
A tes ordres Averoes , et je l ai fais avec serenite et pardonne mes fautes , je suis diplome du cartable de ma mere!!

La traduction:
D abord je commence par corriger une faute sexregationnelle ,extirpante, basse , dans les pays islamiques, une faute fabriquee et commercialisee par une horde athee, meskine et oisive, qui parle de nos affaires religieuses!
Une faute que ces ignorants desirent nous l imposer par la force de l amalgamme et la psychose comme koi le mot Musulman et different du mot islamiste ! Ils acceptent la 1ere comme mot correcte et considerent la 2eme comme etrangere dans la culture du peuple marocain musulman.
Parmi les commercant helas , des ministres d etat ,quelle douleur de savoir que ca emane d un ministere de cette epoque !! Le plus ahurissant les 2 mots sont officiellement arabiques, la 1ere est une description d une execoiture au nom de l executeur, ca veut simplement dire que celui ki embrasse l islam devient musulman et la 2eme est une description de l execoiture apparentee a l islam comme informaticien de l informatique,,journaliste du journalisme, criminaliste du criminalisme ainsi suivant une base de construction du nom dans la langue arabe...seulement le 2 eme mot est devenu celebre apres les actions des musulmans a instaurer les lois islamiques d une maniere entiere et conforme que ca soit dans l education ou la culture ou la politique.
Les habitants du Maroc sont MUSULMANS ET ISLAMISTES aucune difference .Nous sommes musulmans en embrassant l islam et consentant dans ses dogmes , oeuvrants suivant ses legislations et sa culture et islamistes puisque on s appartient a l islam: religion,histoire et civilisation.
Notre religion est profonde,emt immobile ds nos ames meme si les nouveaux athes et jaloux refusent..oui, nous sommes tous musulmans, mais c est koi la realite de cet islam?? c est koi son influence dans notre realite?? dans notre information, notre ecole, notre societe, economie, notre pensee, notre muse, et notre gout , notre comportement et dans ttes les affaires de notre vie??? ou est l influence de notre islam et ses fruits?? est ce que c est dans les bars,les boites indecentes et tavernes tenebreuses nocturnes de dechoir dont le nombre depasse les mosquees et les institutions culturelles et educationnelle !!

A SUIVRE OU QLQ UN PREND LA RELEVE POUR MISTER AVEROES & FILS :mdr:
 

Elyssa

...élitiste
VIB
Karmos a écrit :
A SUIVRE OU QLQ UN PREND LA RELEVE POUR MISTER AVEROES & FILS :mdr:
Je continue en sachant que je suis nulle en traduction, mais bon comprendera qui pourra !

-----
Ou dans les programmes télévisés décadents et bas surtout de la ceux de la 2ème chaîne 2M, qui fait honte pour ce qu’elle véhicule de cultures bestiales et irréligieuses
Ou dans cette marchandise, importée pour la plupart, mise au dos de la culture, la théologie et l’art, et qui appelle haut et fort au doute sur nos bases religieuses solides et les lois radicales de l’islam, et qui appelle, sans aucune honte à extraire la religion des affaires de l’état, et qui est entrain de bâtir les valeurs de la non religiosité, au cœur de ses valeurs, on retrouve l’appel à se libérer du « Caché », à repousser les et à l’adoration des passions et déirs ?
Ou dans cette classification sociale qui divise la société en deux parties dont le fossé est aussi grand que la distance entre le ciel et la terre, une richesse excessive, un amusement hautain, et des dépenses sataniques en face d’une ignorance, de maladies, de misère et de souffrance quotidienne qui broie des millions condamnés a vivre dans le pire déséspoir ?
Ou dans ces politiques économiques arriérées vouées à l’échec auxquelles manque l’esprit de justice et d’égalité et qui sont dominés par des valeurs de conservation, d’égoisme, de piétinement des sens de la compassion, la solidarité et la vraie fraternité ?
Ce ne sont qu’une infime partie d’exemples et de questions qui nous illumine pour savoir la réalité de notre islam et la réalité des politiques suivies par l’état makhzenien mais aussi de connaître la réalité de ce slogan que toutes ces élites irréligieuses occidentalisées ne cesse d’acclamer à tous les occasions « Nous sommes tous musulmans »
Celui qui réfléchit aux affaires des musulmans en étant saoul a endossé l’illicite à coup sûr, il n’y aura de ses réflexions que des fruits pourries. Le prophète n’avait il pas décrit l’alcool comme étant une décadence, ou faudrait il adapter le hadith du prophète à la guise de l’appétit de ces démocrates modernes irréligieux ?!

La suite ...
 

suite de la traduction apres Elyssa:

Celui qui pense au sujet des musulmans et qui est inconscient de la revelation,le monde invisible, la tombe, le jour de jugement ou athe sur tout ca , rien de fructueux emanat de sa pensee que ce que l exemple dans lequel les musulmans subissent comme malheur , catastrophe, et souffrances, resultat de ces gouverneurs despotes et ces intellectuels adeptes et complices!
Celui qui pense dans notre sujet et qu il est submege par les peches , y aura rien d important de lui, car allah le majestieux ne beni pas l oeuvre des malfaiteurs.. il est dans sa vie ne faisant rien pour sa fin!! Le monde de l etre musulman ne se disloque jamais, interieurement ou exterieurement, de la tombe a l audela,ce jour ou rien n est personne sera clandestin!
Les nouveauc athes detestent que nous soyons croyants, confiants en monde invisible et au jour de jugement memoire de nos oeurvres et pensees. Ces athes la, observent la vie comme ces chronologues dont le saint Coran nous a parler deja:(( ce n est que notre vie terrestre on vit et on meurt et ce n est que le temps qui s occupe de notre distruction)) Il est ou l influence de l islam et ses fruits dans notre vie o musulmans ?
Mai criminel de Casablanca , le 16 ete l occasion en or pour ces athes...ils ont appele et conseille que le jour est arrive pour en finir une fois pour toute avec les islamistes, ces reactionnaires, criminels, fascistes, sanguinaires, terroristes, tyrans injustes , etc juste pour retrograder leur avances, deformer leur reputation, rendre douteux leur credibilite, minimiser leur popularite,oui ceci est le reve de ces jaloux, injustes tyraniques athes. Ils n ont vraiment aucune honte ces nouveaux athes extirpateurs de se rassembler dans un nuveau front eh mon dieu combien sont si nombreux leur front, organisations et associations pour combattre ce q ils appellent la culture de la rancune et la haine,, avec leur clubs, partis et liaisons dont ils ont bati pour frapper la religion et semser la sechresse dans les sources de ses fondements ils seront ,par l aide d Allah tout puissant, que stresses et batu de ce qu ils veulent soit disant combattre comme rancune et haine ??

La suite...

A toi Elyssa et merci pour ta coolaboration a rendre ce texte lisibles par tt nos freres et soeurs
Bonne journee
:)
 
Elyssa a écrit :
Karmos a écrit :


Elyssa si tu as arrete de traduire ce texte tu me le fs savoir merci bcpp
Bonne journee
Yep Karmos, je jette l'éponge...en tout cas, le texte est comme l'a dit h-meo, trop long pour rien ;-)

Bon courage à toi!
D accord ,mais H_MEO ET TOI VS ETES 2 , IL RESTENT L AVIS DE 5085! EN PLUS DE CA J AIME DONNER LA SOMBRE LUNE AUX ATHES! BY THE WAY CELA M A PERMIT DE CHANGER D IDEES MOI MEME ,JE COMPRENDS MIEUX CE QUI SE PASSE.

PS:
Traduction ce soir in chaa allah.
 
Ma parole d honneur ds ce site je me suis ameliore en francais balez swing

la traduction :

Ne sont ils pas le metal de la rancune , la haine et l animosite de l islam et de sa ligislation, morale et culture ?? ne sont ils pas l etendard contre la societe musulmane ?? qui d autres qu eux qui combat le voile de la femme musulamne, sa humilite et sa dignite ?? Qui d autres qu eux actuellement qui se livrent dans la guerre contre la proliferation islamique ?? Contre un innocent barbu, un qui prie a l heure, et un autre qui veut que lhalal dans sa vie...ils sont contre toute personne simple ne voulant de la vie que la droiture et l humilite de vie ! Qui d autres qu eux qui brulent de jalousie ,de voir les gens reculer d avantage ,actuellement vers la religion en groupe jour apres jour ?? C est eux les vrais rancunes ,les vrais jaloux, ils ne se rendent pas compte ! Ils fabriquent l alcool dans les pays de l islam et encouragent son commerce , ils disent rien de rien aux mafia etrangere qui qui se prostituent chez nous , l etat meme profite des benefices des jeux , de la prostitution organisee au nom du tourisme, de la culture et de l art !! Ces athes la , se la ferment face a cette injustice sociale ,ils se plaisent meme devant la brutalite ,la repression , la fasification,et la sechresse des ressources... oh notre sublime imam si tu voyais ce que font ces injuste aujourd hui avec notre rite malikite juste et paisible!! Acceptons nous en tant que Malikite cette terreur chez nous meme au nom du progres , la civilisation et la lumiere parrait il ??!!
C est koi cette position O musulmans ? elle est ou votre voix,votre attestation et pkoi ce silence aveugle dans ce tunnel tenebreux ??

A suivre....
 
Qu est ce q on apprend dans ce site comme francais, wallah j ete nul , je me sens mieux balez et avec qlqs : :bagarre: je passe du primaire au secondaire :mdr:
Allez bonne journee,je file a la priere.


la suite de la traduction du texte en arabe:

Que savent ils ces haineux , ces extirpateurs,ces athes du pardon musulman ?? parait il qu il reve du salut et la securite pour le pays!! Je repete aucune relation des musulmans qui sont consideres dans l opinion publique , avec les actes criminels d ou ils viennent...On a decrit cette herb de rosse d athes ,car on sait que leur source est : la laicite, mais si on parle de la vrai laicite ,elle n a jamais ete criminelle a sa source!! elle n a jamais ete extirpatrice, repressionniste, terroriste, charlatane, et sous la protection de l etat par excellence!! La vrai laicite a garantie la liberte pour tout le monde sous l ombre de l egalite, mais cette bronche d aujourd hui haineuse est loin de la vrai laicite..ces athes progressistes qui suivent un courant nouveau trouvent leur passion dans cette haine et surtout ceux qui sont a l etranger, s en foutent pas mal de la nation et qu elle aille a l enfer , c est seulement leur stupide prgueuil et leur stupide progressisme qui les interessent. Toujours avec la laicite , cette derniere s est appuiye depuis son depart sur un air sans pression ,que ca soit la politique ou la religion et elle aouvert un atmosphere a tout le monde pour s exprimer, son commerce ete sous une course saine refusee ou acceptee !
L extremisme et la friction sociale a toujours existe et partout dans le monde et dans toutes les religions et politique! et ca va rester jusqu a la fin du monde.C est pour cela ,il faut indexer cette herb de rosse : d ATHES! car ils avaient qu un seul but enterre et mnt il est clair et on voit explicitement . que ce qu ils pretendent faire n a rien avoir avec les droits et les libertes, ni pour instaure une base solide, ni pour une entreaide fructueuse pour les interets de la nation et des citoyens , mais au contraire pour extirper sa religion et semser la sechresse dans ses sources,,,malheureusement , ils deçus!

A SUIVRE....
 
Haut